top of page
  • Admin

عروس أم عاهرة؟



"فَإِنِّي أَغَارُ عَلَيْكُمْ غَيْرَةَ اللهِ، لأَنِّي خَطَبْتُكُمْ لِرَجُل وَاحِدٍ، لأُقَدِّمَ عَذْرَاءَ عَفِيفَةً لِلْمَسِيحِ. 3لَكِنِّي أخشَى أنْ يَعْبَثَ بَعْضُهُمْ بِعُقُولِكُمْ، كَمَا خَدَعَتِ الحَيَّةُ حَوَّاءَ بِمَكْرِهَا، فَتَتَرَاجَعُوا عَنِ الوَلَاءِ الأصِيلِ لِلمَسِيحِ. (2 كو 11: 2-3) (ترجمة فاندايك)

فَإنِّي غَيُّورٌ عَلَيْكُمْ غَيْرَةً إلَهِيَّةً، لِأنِّي خَطَبتُكُمْ لِزَوْجٍ وَاحِدٍ هُوَ المَسِيحُ، لِكَي أُقَدِّمَكُمْ إلَيْهِ كَعَروسٍ طَاهِرَةٍ. لَكِنِّي أخشَى أنْ يَعْبَثَ بَعْضُهُمْ بِعُقُولِكُمْ، كَمَا خَدَعَتِ الحَيَّةُ حَوَّاءَ بِمَكْرِهَا، فَتَتَرَاجَعُوا عَنِ الوَلَاءِ الأصِيلِ لِلمَسِيحِ.(2 كو 11: 2-3).(المبسطة).


ما الذي نقدمه للمسيح؟

عذراء؟ عروس؟ عفيفة؟ طاهرة؟

ام عاهرة؟ نجسة، تجري وراء كل من يدفع لها، تزني بعيدا عنه، تطلب شهواتها! فتغيرت الأهداف واُستبدلت الدوافع وتغيرت طبيعتها!


هل هذا ما يستحقه عريسها؟ الذي دفعه حبه ان يقدم أعظم ما عنده؟ هل يستحق ان نقابله بحب مزيف؟ بكلمات واغاني فارغة؟ نعلم (نتدرب ونطبق) تعاليم هي وصايا الناس (قوانين وأنظمة وضعها بشر).. واما قلبنا فبعيد عنه لأنه مشغول بأرضاء الناس الذين نقدم حساب لهم وتقارير تُبين اننا احياء فعالين اواني مستخدمة للخدمة والحقيقة المريرة التي نتجاهلها ونغض النظر عنها اننا أصبحنا عبيد لنظام شيطاني وكل تخيلنا اننا نخدم الله العلي.


نظام البزنس المتبع في كنائس الغرب ويكتسح كنائس كل العالم، نظام الاعداد هو مقياس النجاح للخدمة.. افعل كل ما تشاء على شرط ان تجذب النفوس، اضرب تحت الحزام على شرط المحافظة على اعداد خدمتك، تستر على الظلم والنجاسة والجيفة ولكن أصر على الحفاظ على المظهر.. فالغاية تبرر الوسيلة..


هذا النظام الفاسد، يخصي رجال الله ليفقدهم القدرة على الانجاب.. ونتساءل: لماذا لا يوجد في كنائسنا ولادات جديدة حقيقية.. لماذا تمتلئ كنائسنا بأشباه مؤمنين؟ لماذا يعيش ناس الكنائس حياة مزدوجة؟ هل لان ابليس يحاربنا او هناك هجوم شرس من مملكة الظلمة على كنيستنا؟ ام ان روح الحياة غادر كنائسنا وامتلأت بعظام يابسة وهياكل عظمية.

مشاهدتان (٢)٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل

Comments


bottom of page